تخطّي إلى المحتوى
ميزانيتي حاسبات وخطط مالية شخصية
مجانية بالكامل

خمس حاسبات، خمسة أسئلة مختلفة

كل حاسبة تجيب سؤالًا واحدًا بدقّة. وهي مترابطة: ما تُدخله في واحدة تقرؤه الأخرى، فلا تكتب دخلك مرّتين. بلا تسجيل، وبلا إرسال أرقامك إلى أي خادم.

أين يذهب راتبي؟

حاسبة الميزانية الشخصية

أدخل دخلك ومصاريفك موزّعة على مجموعات، واعرف المتبقّي ونسب التوزيع وأكبر خمسة بنود تستهلك دخلك — مع تحويل مصاريفك السنوية إلى مخصّص شهري.

⏱ دقيقتان

افتح الحاسبة

أين يتسرّب مالي؟

حاسبة تسرّب المصروف

المصاريف الصغيرة المتكرّرة لا تُلاحظ في المرّة الواحدة. احسب أثرها الشهري والسنوي، وشاهد سيناريوهات تخفيض على أكبر ثلاثة بنود فقط.

⏱ دقيقة

افتح الحاسبة

متى أصل إلى هدفي؟

حاسبة الادخار

كم شهرًا تحتاج لتجمع مبلغًا معيّنًا؟ أو كم يجب أن تدّخر شهريًا للوصول في موعد محدّد؟ مع فحص واقعية الهدف مقابل فائض ميزانيتك.

⏱ دقيقة

افتح الحاسبة

متى تنتهي ديوني؟

حاسبة سداد الديون

أضف ديونك بأرصدتها ودفعاتها، واحصل على تاريخ انتهاء تقديري لكل دين، ومقارنة بين ترتيب الأصغر رصيدًا والأعلى تكلفة بأرقامك.

⏱ ٣ دقائق

افتح الحاسبة

كم يبقى لي بعد التزاماتي؟

هل راتبي يكفيني؟

ثمانية حقول فقط لقراءة سريعة: هامشك المالي، ونسبة الأساسيات والديون من دخلك، وشرائح «ماذا لو» لتجربة أي تغيير فورًا.

⏱ دقيقة

افتح الحاسبة

ماذا أفعل بهذه الأرقام؟

خطة مالي 90

الحاسبات تشخّص. هذه تقرّر: سقف شهري وأسبوعي لكل بند، وترتيب للأولويات بين الاحتياط والدين والهدف، وخطة لكل شهر من الأشهر الثلاثة، وقواعد للتصرّف حين يتغيّر الدخل.

7$ دفعة واحدة — لا اشتراك

اعرف التفاصيل

بأي حاسبة أبدأ؟

إذا كان سؤالك…ابدأ منثم
راتبي لا يكفيني ولا أعرف لماذا هل راتبي يكفيني؟ حاسبة الميزانية للتفصيل الكامل
أريد أن أعرف أين يذهب راتبي بالضبط حاسبة الميزانية حاسبة تسرّب المصروف للبنود الصغيرة
راتبي يخلص بسرعة ومصروفي «مو كثير» تسرّب المصروف حاسبة الميزانية للبنود الكبيرة
أريد أن أجمع مبلغًا لهدف محدّد حاسبة الادخار حاسبة الميزانية لمعرفة مصدر المبلغ
الأقساط تستهلك معظم راتبي حاسبة سداد الديون حاسبة الميزانية لتمويل الدفعة الإضافية

لماذا الأدوات مترابطة؟

لأن الأسئلة المالية مترابطة أصلًا. لا يمكن أن تعرف هل هدف الادخار واقعي دون معرفة فائض ميزانيتك، ولا أن تعرف من أين تأتي الدفعة الإضافية على دينك دون معرفة أين يذهب دخلك. لذلك تحفظ الأدوات أرقامك محلّيًا على جهازك وتقرؤها من بعضها: بعد حاسبة الميزانية، ستخبرك حاسبة الادخار مباشرةً إن كان هدفك يتجاوز فائضك وبكم.

وحين تكمل أكثر من أداة، تظهر لك صورتك المالية: ملخّص واحد يجمع دخلك ومصروفك وديونك وادخارك ومؤشّر توازن داخلي يوضّح أي جانب يستحق انتباهك أولًا.

ماذا تطلب كل حاسبة وماذا تعطي؟

قبل أن تفتح أي حاسبة، هذه خلاصة ما تحتاج معرفته: ماذا ستُسأل، وكم يستغرق الأمر، وما الرقم الذي ستخرج به. لا تحتاج إكمالها كلّها — ابدأ بالسؤال الذي يشغلك الآن.

حساب الميزانية الشهرية: ماذا تُدخل وماذا تخرج به

الأشمل بينها. تطلب دخلك من مصادره كلّها (راتب، عمل حرّ، إيجار، دخل إضافي)، ثم مصاريفك موزّعة على عشر مجموعات، ثم مصاريفك السنوية بقيمتها السنوية. تعطيك المتبقّي الحقيقي، ونسبة كل مجموعة من دخلك، وأكبر خمسة بنود تستهلكه، ومقارنة اختيارية بقاعدة 50/30/20.

الرقم الذي يفاجئ أغلب الناس فيها ليس المتبقّي، بل «نسبة الدخل الموزَّعة بالفعل». حين ترى أن ثلاثة وتسعين بالمئة من دخلك محجوز قبل أن يبدأ الشهر، يتغيّر فهمك لسبب شعورك بالضيق رغم أنك لا تشعر بأنك تصرف كثيرًا.

قياس المصاريف الصغيرة وأثرها السنوي

تطلب منك تقديرًا تقريبيًا لاثني عشر بندًا صغيرًا متكرّرًا، ولكلٍّ منها الوتيرة التي تناسبه — القهوة يوميًا، التوصيل أسبوعيًا، الاشتراكات شهريًا. تعطيك الأثر الشهري والسنوي لكل بند، وترتيبها تنازليًا، وسيناريوهات تخفيض عشرين وثلاثين وخمسين بالمئة على أكبر ثلاثة بنود فقط.

ولمن يريد أدوات تثقيفية عامة للمستهلك إلى جانب هذه الحاسبات، يوفّر مكتب الحماية المالية للمستهلك الأمريكي مجموعة مجانية.

التقدير التقريبي كافٍ تمامًا هنا. الهدف ليس محاسبة دقيقة بل ترتيب حجم الأثر: معرفة أن بندًا يكلّفك سبعة آلاف سنويًا وآخر يكلّفك تسعمئة تكفي لتقرّر أين تبدأ.

حساب مدّة الادخار والمبلغ الشهري المطلوب

تعمل باتجاهين. إن كنت تعرف كم تدّخر شهريًا، تخبرك متى تصل. وإن كنت تعرف الموعد، تخبرك كم يجب أن تدّخر. وإن كنت قد حسبت ميزانيتك، تقارن المطلوب بفائضك الفعلي وتخبرك إن كان الهدف واقعيًا — وإن لم يكن، تعرض بدائل بأرقامها: تمديد المدّة، أو تقليل الهدف، أو المبلغ الذي ستبلغه فعلًا بفائضك الحالي.

لا تفترض الحاسبة أي عائد استثماري. الرقم الذي تراه هو ما ستضعه بيدك، وهذا ما يجعله صالحًا للتخطيط.

محاكاة سداد الديون شهرًا بشهر

تطلب لكل دين: رصيده المتبقّي، ودفعته الشهرية الدنيا، ونسبته السنوية إن كنت تعرفها — ويمكنك اختيار «لا أعرف النسبة» فيُحسَب بلا تكلفة تمويل وتبقى المدّة والترتيب صحيحين. ثم تسألك كم تستطيع دفعه فوق الحدود الدنيا.

تعطيك تاريخ انتهاء تقديريًا لكل دين على حدة، وترتيب سداد، ومقارنة بين المنهجين بأرقامك. وتُعلن صراحةً حين تكون الدفعة أقلّ من التكلفة الشهرية فلا ينخفض الرصيد — وهي حالة تتجاهلها كثير من الأدوات فتعرض بدلها مدّة بعشرات السنين.

قراءة سريعة لكفاية الراتب في ثمانية حقول

الأسرع: ثمانية حقول ودقيقة واحدة. تعطيك هامشك المالي بالرقم والنسبة، وعبء الأساسيات والديون من دخلك، والمبلغ الذي لو تجاوزه مصروف مفاجئ تحوّل شهرك إلى عجز. ومعها شرائح «ماذا لو» تجرّب بها أثر تغيير الدخل أو المصروف الشخصي أو الأقساط أو السكن فورًا.

مصطلحات تتكرّر في الأدوات

المصطلحماذا يعني هنا
الدخل الصافيما يصلك فعلًا بعد الاستقطاعات، لا الراتب الإجمالي المكتوب في العقد.
الأساسياتالتزامات يصعب إيقافها هذا الشهر: سكن، فواتير، طعام أساسي، تنقّل للعمل.
المصروف المرنبنود تملك فيها قرارًا سريعًا: مطاعم، تسوّق، ترفيه، اشتراكات. «مرن» لا تعني «غير مهمّ».
الهامش الماليما يتبقّى بعد كل شيء. الرقم الذي يحدّد قدرتك على امتصاص مصروف مفاجئ.
المخصّصمبلغ شهري يُجمَع لمصروف سنوي معروف، فلا يصل كصدمة.
الاحتياطمبلغ للطوارئ غير المتوقّعة. يختلف عن المخصّص: الأول لغير المعروف، والثاني للمعروف مسبقًا.
التدحرجنقل دفعة الدين المنتهي كاملةً إلى الدين التالي، مع إبقاء المبلغ الشهري الكلّي ثابتًا.
الحدّ الأدنىأقلّ دفعة تُبقي الالتزام قائمًا. ليست الدفعة التي تنهيه.
عبء الديننسبة دفعات الديون الشهرية من دخلك. مؤشّر على ضيق المساحة المتاحة لكل شيء آخر.

العملات المدعومة

تدعم الأدوات عملات عربية متعدّدة إضافة إلى الدولار واليورو، ومنها عملات تُقسَّم إلى ألف وحدة صغرى لا مئة — الدينار الأردني والكويتي والبحريني والريال العماني والدينار التونسي والليبي. هذا ليس تفصيلًا تجميليًا: تقريب هذه العملات إلى منزلتين يُنتج فروقًا تتراكم عبر جداول شهرية طويلة.

ولا يوجد تحويل بين العملات إطلاقًا. تختار عملتك وتبقى كل الأرقام فيها من أول حقل إلى آخر جدول. دور اختيار العملة محصور في دقّة التقريب وصيغة العرض — لأن التخطيط الشخصي يجري في عملة واحدة، وإدخال أسعار صرف متغيّرة يضيف تشويشًا بلا فائدة.