حاسبة تسرّب المصروف
البنود الصغيرة لا تُلاحظ لأن كل واحدة منها مبلغ زهيد في لحظتها. هذه الأداة تجمعها وتُظهر أثرها الشهري والسنوي. الهدف ليس أن تمتنع عن كل شيء — بل أن يصير الإنفاق قرارًا تعرف حجمه، لا عادة لا تراها.
هذه الحاسبة تحتاج جافاسكربت لعرض النتائج فورًا.
عرفت أين يتسرّب مالك. الآن قرّر أين يذهب بدلًا منه.
المبلغ الذي توفّره لا يبقى موفَّرًا إن لم تكن له وجهة محدّدة مسبقًا. احسب متى تصل إلى هدف ادخار محدّد بهذا المبلغ.
كل الحسابات تجري داخل متصفّحك، وأرقامك تُحفظ على جهازك وحده ولا تُرسَل إلى أي خادم. لا نطلب حسابًا ولا بريدًا ولا أي بيانات بنكية. اقرأ سياسة الخصوصية.
لماذا لا نشعر بالمصاريف الصغيرة؟
لأن الدماغ يقيّم كل عملية شراء وحدها لا ضمن مجموعها. عشرة على قهوة قرار سهل تمامًا — وهو فعلًا سهل، مرّة واحدة. لكنه ليس قرارًا واحدًا: هو ثلاثمئة وخمسة وستون قرارًا في السنة يُتّخذ كلٌّ منها كأنه الأول. حين تُجمَع، يظهر رقم لم يقرّره أحد صراحةً.
أين يذهب راتبي؟ عادةً في ثلاثة أماكن: بنود ثابتة كبيرة تعرفها (السكن والأقساط)، ومصاريف سنوية لا تدخل حسابك الشهري (التأمين والرسوم والصيانة)، وبنود صغيرة متكرّرة لا تُلاحَظ فرديًا. الأولان تُظهرهما حاسبة الميزانية، والثالث تُظهره هذه الأداة.
من الأثر اليومي إلى الرقم السنوي
الجدول التالي يوضّح المبدأ بأرقام مجرّدة — استبدلها بأرقامك في الحاسبة أعلاه:
| المبلغ | الوتيرة | شهريًا | سنويًا |
|---|---|---|---|
| 10 | يوميًا | 304 | 3,650 |
| 20 | يوميًا | 608 | 7,300 |
| 50 | أسبوعيًا | 217 | 2,600 |
| 150 | أسبوعيًا | 650 | 7,800 |
| 80 | شهريًا | 80 | 960 |
لاحظ أن بندًا بعشرين يوميًا يتجاوز أثره السنوي بندًا بمئة وخمسين أسبوعيًا. هذا بالضبط ما يصعب تقديره ذهنيًا، ولهذا تُبنى القرارات على الرقم السنوي لا على الإحساس بالمبلغ في لحظته.
ثلاثة بنود لا اثنا عشر
حين تعرض الأداة نتيجتها ستجد قائمة مرتّبة تنازليًا. المقاومة الطبيعية أن تحاول تخفيض كل شيء دفعة واحدة — وهذه أسرع طريق للتخلّي عن الخطة كلّها. التوصية العملية: اختر أكبر ثلاثة بنود فقط، وحدّد لكلٍّ منها سقفًا واضحًا بدل «سأقلّل». «طلب توصيل واحد أسبوعيًا بحدّ خمسين» قرار قابل للتنفيذ والقياس؛ «سأقلّل التوصيل» ليس كذلك.
وماذا عن المبلغ الموفَّر؟
هنا يفشل أغلب من يحاول. المبلغ الذي يُوفَّر بلا وجهة محدّدة يُستهلك في بند آخر خلال أسابيع، فيبدو الجهد بلا نتيجة. الحلّ أن يُحوَّل المبلغ فور توفيره إلى مكان منفصل — احتياط أو هدف — لا أن يبقى في حساب المصروف اليومي. احسب متى يوصلك هذا المبلغ إلى هدفك عبر حاسبة الادخار، أو وجّهه إلى ديونك عبر حاسبة سداد الديون. وللسياق الأوسع راجع دليل إدارة المصروف وتقليله.
وإن أردت خطة تُحدّد سقف كل بند وتوزّع المبلغ الموفَّر تلقائيًا بين الاحتياط والدين والهدف، فذلك ما تبنيه خطة مالي للتسعين يومًا من أرقامك.