أين يذهب راتبي؟
حاسبة الميزانية الشخصية
أدخل دخلك ومصاريفك موزّعة على مجموعات، واعرف المتبقّي ونسب التوزيع وأكبر خمسة بنود تستهلك دخلك — مع تحويل مصاريفك السنوية إلى مخصّص شهري.
افتح الحاسبةراتب ينتهي قبل الشهر، أو ادخار لا يتراكم، أو أقساط لا ينخفض رصيدها — لكلٍّ منها رقم يجيبه، لا نصيحة عامة. أدخل أرقامك في حاسبة مجانية واحدة وستعرف أين تقف بالضبط، وإلى أي أداة أو دليل تتوجّه بعدها.
لا تحاول أداة واحدة أن تجيب كل شيء. كل حاسبة تجيب سؤالًا واحدًا بدقّة، وهي مترابطة: ما تُدخله في واحدة تقرؤه الأخرى.
أين يذهب راتبي؟
أدخل دخلك ومصاريفك موزّعة على مجموعات، واعرف المتبقّي ونسب التوزيع وأكبر خمسة بنود تستهلك دخلك — مع تحويل مصاريفك السنوية إلى مخصّص شهري.
افتح الحاسبةأين يتسرّب مالي؟
المصاريف الصغيرة المتكرّرة لا تُلاحظ في المرّة الواحدة. احسب أثرها الشهري والسنوي، وشاهد سيناريوهات تخفيض على أكبر ثلاثة بنود فقط.
افتح الحاسبةمتى أصل إلى هدفي؟
كم شهرًا تحتاج لتجمع مبلغًا معيّنًا؟ أو كم يجب أن تدّخر شهريًا للوصول في موعد محدّد؟ مع فحص واقعية الهدف مقابل فائض ميزانيتك.
افتح الحاسبةمتى تنتهي ديوني؟
أضف ديونك بأرصدتها ودفعاتها، واحصل على تاريخ انتهاء تقديري لكل دين، ومقارنة بين ترتيب الأصغر رصيدًا والأعلى تكلفة بأرقامك.
افتح الحاسبةكم يبقى لي بعد التزاماتي؟
ثمانية حقول فقط لقراءة سريعة: هامشك المالي، ونسبة الأساسيات والديون من دخلك، وشرائح «ماذا لو» لتجربة أي تغيير فورًا.
افتح الحاسبةماذا أفعل بهذه الأرقام؟
خطة تنفيذية للأشهر الثلاثة القادمة: سقف شهري وأسبوعي لكل بند، وترتيب للأولويات، وقواعد للتصرّف عند أي تغيّر. 7$ دفعة واحدة بلا اشتراك.
اعرف التفاصيللكل حالة أداة تقيسها بالأرقام بدل تخمينها.
السبب في الغالب ليس الإسراف بل غياب القياس: بنود كبيرة معروفة، ومصاريف سنوية خارج الحساب الشهري، وبنود صغيرة متكرّرة لا تُلاحَظ فرديًا.
احسب أين يذهبالعجز حالة مُهيمِنة: لا تُبنى فوقه خطة ادخار لأن مصدر تمويلها غير موجود. الأولوية معالجة الفجوة نفسها بترتيب واضح.
اعرف حجم الفجوةالحدّ الأدنى مصمَّم ليُبقي الالتزام قائمًا لا لينهيه. وأحيانًا لا تكفي الدفعة لتغطية التكلفة الشهرية أصلًا، فلا ينخفض الرصيد مهما طال الوقت.
احسب متى تنتهيمن ينتظر آخر الشهر ليدّخر ما تبقّى يكتشف أن ما يتبقّى متغيّر ويميل إلى الصفر: المصروف يتمدّد ليملأ المساحة المتاحة له.
احسب هدفكابحث في البنود الصغيرة المتكرّرة: مبلغ يومي زهيد يتحوّل إلى رقم من أربعة أرقام سنويًا، وهو ما يصعب تقديره ذهنيًا.
احسب التسرّبالتأمين والرسوم والصيانة والمناسبات تصل حتمًا، لكنها لا تدخل الميزانية الشهرية فتُموَّل من بطاقة أو من مدّخرات شهور.
أضِف مخصّصًا شهريًاالجواب الشائع «لأنك تصرف كثيرًا» صحيح أحيانًا، لكنه في أغلب الحالات ليس السبب. من يبحث عن مصير راتبه ليس مبذّرًا في الغالب؛ هو شخص لا يملك قياسًا. والفرق جوهري: المبذّر يعرف أنه يصرف كثيرًا، أمّا من لا يقيس فلا يعرف أصلًا ما إذا كان مصروفه كبيرًا أم أن دخله لا يغطّي التزاماته المشروعة.
حين تُدخل أرقامك في حاسبة الميزانية يظهر عادةً أحد ثلاثة أنماط، ولكلٍّ منها معالجة مختلفة تمامًا — ولكلٍّ منها دليل يشرحه بالتفصيل:
أين يذهب المال عادةً؟ في ثلاثة أماكن: بنود ثابتة كبيرة تعرفها، ومصاريف سنوية لا تدخل حسابك الشهري، وبنود صغيرة متكرّرة لا تُلاحَظ فرديًا. الأولان يظهران في حاسبة الميزانية، والثالث في حاسبة تسرّب المصروف. الفرق بين معرفة الأرقام وتخمينها هو الفرق بين مشكلة لها حجم وحلول، وإحساس لا يمكن التصرّف فيه. وللتفصيل الكامل: أين يذهب راتبي.
من رقم واحد تُدخله إلى خطة تعرف ماذا تفعل بها.
دخلك ومصاريفك، أو ديونك، أو هدف ادخارك. بلا تسجيل وبلا بريد، وكل الحساب داخل متصفّحك.
كم يتبقّى لك، ونسبة كل بند من دخلك، وأكبر ما يستهلكه، وأين يتسرّب دون أن تلاحظ.
كل أداة تقرأ ما أدخلته في سابقتها فلا تكرّر رقمًا، وتكتمل صورتك المالية تدريجيًا.
خطة الأشهر الثلاثة تحوّل التشخيص إلى حدود لكل بند وترتيب للأولويات وقواعد للتصرّف عند أي تغيّر.
لا تحتاج إكمال الأدوات كلّها. ابدأ بالسؤال الذي يشغلك الآن، والباقي يقرأ ما أدخلته فلا تكرّر رقمًا.
| إن كان وضعك… | ابدأ من | ثم |
|---|---|---|
| لا أعرف أرقامي أصلًا | هل راتبي يكفيني؟ — دقيقة واحدة | حاسبة الميزانية للتفصيل |
| الراتب ينتهي بسرعة | حاسبة الميزانية | حاسبة تسرّب المصروف |
| مصروفي «مو كثير» ولا يكفي | تسرّب المصروف | مجموعة المصاريف السنوية في حاسبة الميزانية |
| الأقساط تضغط عليّ | حاسبة سداد الديون | حاسبة الميزانية لتمويل الدفعة الإضافية |
| عندي فائض ولا يتراكم | حاسبة الادخار | ماذا أفعل بفائض الراتب |
| أريد صورة كاملة | الحاسبات الخمس بالترتيب | صورتك المالية ثم الخطة |
كل دليل يشرح ما تعنيه الأرقام ويوصلك إلى الأداة التي تقيسها على وضعك أنت. وتحت كلٍّ منها مقالاته المفصّلة.
كيف تُقسّم دخلك قبل أن تصرفه، وماذا تفعل حين لا يكفي.
من ورقة فارغة إلى جدول شهري يعمل فعلًا ويستمرّ.
البنود التي تستهلك دخلك دون أن تشعر، وكيف تضع لها سقفًا.
كيف يصير الادخار مبلغًا ثابتًا لا ما يتبقّى آخر الشهر.
ترتيب السداد، ومتى تنتهي، ومتى لا تكون الخطة ممكنة أصلًا.
حين يكون الدخل والمصروف قرارًا مشتركًا لا فرديًا.
خطة مبنية على دخلك ومصاريفك وديونك وأهدافك لتعرف أين يذهب مالك وماذا تفعل به خلال الأشهر الثلاثة القادمة
الحاسبات تشخّص: أين مالك، وأين يتسرّب، ومتى تصل لهدفك، ومتى تنتهي ديونك. وهي مجانية بالكامل ولن نطلب منك شيئًا مقابلها. لكن يبقى سؤال لا تجيبه أي حاسبة منفردة: ماذا أفعل بكل هذه الأرقام معًا خلال التسعين يومًا القادمة؟
هذا ما تبنيه خطة مالي: سقف شهري وأسبوعي لكل بند محسوب من بنودك أنت، وترتيب للأولويات بين الاحتياط وتسريع الدين والهدف، وخطة لكل شهر من الثلاثة، وقواعد مكتوبة للتصرّف حين يزيد الدخل أو ينقص أو يأتي مصروف مفاجئ أو ينتهي قسط. دفعة واحدة بـ7$، بلا اشتراك ولا تجديد ولا عروض لاحقة.
كل جمع ونسبة وفائض وعجز ومدّة ادخار وجدول دين يُحسب بقواعد رياضية ثابتة داخل محرّك مستقلّ مغطّى باختبارات آلية تشمل الحالات الحدّية: دخل صفر، مصروف يتجاوز الدخل، ديون بلا فائدة معلنة، دفعة لا تكفي لخفض الرصيد، عملات بثلاث منازل عشرية. لا يُسمح لأي نموذج لغوي بإنتاج رقم أو تعديله.
حين تُظهر الأرقام أن الدفعة لا تكفي لخفض الرصيد نقول ذلك صراحةً بدل عرض مدّة بعشرات السنين. وحين لا يغطّي التخفيض الآمن كامل العجز، تُظهر الخطة تحذيرًا بدل أن تبدو ناجحة. الخطة التي تبدو ناجحة فوق عجز قائم تضرّ صاحبها أكثر مما تنفعه.
كل الحسابات تجري داخل متصفّحك، والأرقام تُحفظ في ذاكرة جهازك المحلّية وحدها لتتمكّن الأدوات من قراءة بعضها. لا حساب، ولا كلمة مرور، ولا بريد مطلوب. ولا نطلب اسمًا كاملًا ولا رقم حساب ولا آيبان ولا بيانات بطاقة ولا رقمًا وطنيًا — لأننا لا نحتاجها.
لا نرشّح بنكًا ولا بطاقة ولا جهة تمويل ولا أصلًا استثماريًا، ولا نكسب من أي منها. الموقع الذي يكسب عمولة من ترشيح القروض لا يمكن أن يكون محايدًا وأنت تقرأ نتيجة دينك. مصدر الدخل الوحيد هو خطة الأشهر الثلاثة، ولا تحتاجها لتستفيد من الحاسبات.
نعرض قاعدة 50/30/20 كمرجع تعليمي ولا نبني عليها التوزيع. ولا تجد هنا «متوسّط إنفاق الأسرة في بلد كذا» بلا مصدر محدَّث. قوّة الأداة أنها تعمل على أرقامك أنت لا على متوسّطات لا تخصّك.
لن تجد في أي صفحة هنا وصفًا لك بالتبذير أو ضعف الانضباط أو الفشل المالي. الأرقام تُقال كما هي: هذا البند يستهلك كذا، ولديك مساحة قدرها كذا. الشعور بالذنب لا يغيّر رقمًا واحدًا، ومعرفة الرقم تغيّر القرار.
راجعنا وحدّثنا 22 من الأدلّة المنشورة بإضافة أقسام جديدة، منها «حساب المصروف اليومي»، «خطة سداد الديون»، «راتبي لا يكفيني» و19 دليلًا آخر. التحديث يشمل زوايا لم تكن مغطّاة في النسخ السابقة.
أُضيف دليل «نسبة الإيجار من الراتب» لقياس أكبر بند ثابت في الميزانية إلى الدخل قبل التوقيع على عقد، ودليل «كيف أعدّل ميزانيتي مع غلاء الأسعار» لإعادة معايرة بنود ارتفعت كلفتها دون أن يرتفع الدخل.
أُضيف دليل «مصاريف المناسبات والأعياد» لتحويل ضغط الموسم إلى قسط شهري معلوم، ودليل «ميزانية الطالب الجامعي» لمن دخله مكافأة أو عمل جزئي لا راتبًا شهريًا ثابتًا.
حاسبة الميزانية الشخصية، تسرّب المصروف، مدّة الادخار، سداد الديون، وكفاية الراتب — كلّها مجانية وبلا تسجيل، وتتشارك أرقامك محلّيًا فلا تُدخل الرقم مرّتين.
أُضيف دعم دقيق للدينار الأردني والكويتي والبحريني والريال العماني والدينار التونسي والليبي، فلا تتراكم فروق التقريب في الجداول الشهرية الطويلة.
صارت حاسبة الديون تُعلن صراحةً حين تكون الدفعة أقلّ من التكلفة الشهرية للدين، بدل عرض مدّة سداد بعشرات السنين لا معنى لها.
أُضيفت مجموعة مستقلّة للمصاريف السنوية (التأمين، الرسوم، الصيانة، المناسبات) تُحوَّل تلقائيًا إلى مخصّص شهري — وهي أكثر بند مُهمَل يفسّر انهيار ميزانية تبدو متوازنة.
لا تخمّن أين يذهب مالك. احسبه، رتّبه، وقرّر أين سيذهب قبل أن يبدأ الشهر.